جيرار جهامي

1184

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

النقص ، أو متردّدا بين الحالتين حاصل الذات على مرتبة التوسّط بين أمرين . ( رحم 3 ، 2 ، 5 ) موجودات وخير مطلق - إن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيّا ، وإن الخير المطلق يتجلّى لعاشقه إلّا أن قبولها لتجلّيه واتّصالها به على التفاوت ، وإن غاية القربى منه هو قبول لتجلّيه على الحقيقة ، أعني ( ابن سينا ) على أكمل ما في الإمكان وهو المعنى الذي يسمّيه الصوفية بالاتّحاد . وإنه لجوده عاشق أن ينال تجلّيه وإن وجود الأشياء بتجلّيه . ( رحم 3 ، 22 ، 8 ) موصوف - إذا قلت ب ج فمعناه أنّ كل ما يوصف ب ب فذلك الشيء موصوف بالفعل أنّه ج من غير زيادة أنّه موصوف به دائما أو غير دائم أو عندما يوصف بأنّه ب أو وقتا آخر ، معيّنا كان أحد الوقتين كالكسوف للقمر أو غير معيّن كالنفس للإنسان ، فإنّ جميع هذا يدخل تحت قوله موصوف بأنّه ج لأنّ هذا أعمّ من كونه موصوفا دائما أو غير دائم ومن كونه موصوفا بذلك عندما يوصف ب ب أولا عند ذلك فقط ، وكل ما يزاد على هذا فهو أخصّ من هذا . وإن كان لفظ لغة ما يوجب ذلك أو يوجب أنّه يكون للوقت الحاضر ، فتكون تلك اللغة ليس فيها حمل كما يستحقّه المعنى نفسه ، بل أخصّ منه . وكذلك القول في السلب . ( مشق ، 64 ، 15 ) موضع - معنى الموضع حكم منفرد من شأنه أن تتشعّب منه أحكام كثيرة تجعل كل واحد منها جزء قياس . ( شجد ، 38 ، 1 ) - الموضع ما يولّد الجزئيّات من حيث يعمّها ، ومن حيث ينزل إليها حكمه . وهذا وإن اتفق أن كان حكم موضعا ومقدّمة ، فهو موضع من جهة ؛ ومقدّمة من جهة . أمّا موضع ، فمن حيث يستعمل على أنّه قانون ، وأمّا مقدّمة فمن حيث يستعمل جزء قياس . ( شجد ، 41 ، 14 ) - الموضع إنّما يكون برهانيّا بعد أن تكون الجزئيّات كلها قد رتّبت فلم يفلت شيء ، ثم يكون المحمول من الإيجاب والسلب على كليّة كل جزئيّ . ( شجد ، 108 ، 1 ) - إعلم أنّ الشيء إنّما يكون موضعا إذا كانت الشهرة توجبه ، أو كان يصح في علم المنطق على سبيل إيجاب من المشهورات ، فيوضع بعد ذلك قانونا ؛ وما ليس كذلك فليس بموضع . ( شجد ، 131 ، 9 ) موضع علمي - إن صدق ( في الموضع ) المقدّم فيه كليّا ، حتى كان قولنا : إنّ كل لذة خير حقا ، صدق لا محالة ما هو أكثر لذة فهو أكثر خيرا ؛ فكان الموضع علميّا . وأمّا إن أخذ مهملا فيكون مشهورا ، ولا يكون حقّا . ( شجد ، 138 ، 12 )